“كواساكي كورونا” يهدد حياة أطفال المغاربة والعالم

“كواساكي كورونا” يهدد حياة أطفال المغاربة والعالم

أصبح عدد الاطفال في العالم مهددون بفيروس كاواساكي كورونا بعدما توفي عدد كبير منهم وظهر عليهم التهاب يشبه أعراض مرض “كاواساكي” وهو الأمر الذي أحدث تحول في نظرة الأوساط الطبية لهذه الفئة العمرية، وأصبح التساؤل عن “كاواساكي” متزايدا.

كاواساكي التهاب نادر يصيب الأوعية الدموية، وتوجد أدلة على أن الإصابة بكورونا لدى الأطفال قد تثير أعراضاً مؤقتة للمرض يستغرق علاجها 8 أسابيع، وتهدد الأوعية القلبية بمضاعفات.

وبحسب مجلة “لانسيت” الطبية، مرض ” كاواساكي” هو التهاب حاد في الأوعية الدموية لدى الأطفال، وهو حالة نادرة، يحدث فيها تمدد للأوعية الدموية المرتبطة بالشريان التاجي، ويكون مصحوباً بحمّى، وطفح جلدي، واعتلال في الغدد الليمفاوية، وتغيرات في الغشاء المخاطي، وفي أنسجة الأطراف، والتهاب الملتحمة.

وقد تم رصد حالات شبيهة بـ “كاواساكي” في مقاطعة برغامو بإيطاليا، حيث أصيب أطفال بين سن 5 و7 سنوات بالتهاب الملتحمة والطفح الجلدي غير الصديدي وتورّم الأطراف.

ولأن مرض “كاواساكي” نادر تم تقدير عدد المصابين به وقت ذروة وباء كورونا في إيطاليا بأنه أعلى من المعدل الطبيعي بـ 30 مرة، حيث أصيب به 10 أطفال في شهر.

وتم رصد حالات مماثلة في أوروبا وبخاصة في بريطانيا، وقد توصلت السلطات الصحية الأوروبية إلى إطلاق تسمية خاصة بحالات “كاواساكي” المرتبطة بكورونا، هي: متلازمة الالتهابات المتعددة النظم للأطفال المرتبطة مؤقتًا بالسارس.

وكشف محمد اليوبي، مدير الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، أن عدد الأطفال المغاربة، أقل من 14 سنة، المُصابين بفيروس كورونا المستجد، بلغ 625 حالة إلى حدود الجمعة 15 ماي الجاري.

وذكر اليوبي، خلال مشاركته في ندوة افتراضية نظمتها “أنفوفاك المغرب” ووزارة الصحة بشراكة مع الجمعية المغربية للأمراض التعفنية لدى الأطفال والتطعيم، والجمعية المغربية لطب الأطفال، السبت، أن نسبة الإصابة لدى الأطفال تناهز 9,40 في المائة من إجمالي الإصابات التي وصلت 6870 إلى حدود يوم الأحد.

وتوفي جراء فيروس كورونا المستجد طفل واحد إلى حدود الساعة في المغرب.

شارك هدا المقال: